السيد مصطفى المحسن الموسوى الحائري ( آل اعتماد )

24

نهاية الوصول الى كفاية الأصول

كما توهم أيضا ان المستعمل فيه فيها خاص مع كون الموضوع له كالوضع عاما ، والتحقيق حسبما يؤدي اليه النظر الدقيق ان حال المستعمل فيه ، والموضوع له فيها حالهما في الأسماء ، وذلك لان الخصوصية المتوهمة ان كانت هي الموجبة لكون المعنى المتخصص بها جزئيا خارجيا ، فمن الواضح ان كثيرا ما لا يكون المستعمل فيه فيها كذلك ، بل كليا ، ولذا التجاء بعض الفحول إلى جعله